English       Spanish 
مجلس أمناء الجامعة الدولية        مناقشة رسالة الماجستير فى الإقتصاد للباحث مصطفى صلاح محمود        مناقشة رسالة الماجستير فى الإقتصاد للباحث أحمد السيد عبد الحليم        مناقشة رسالة الماجستير فى الإقتصاد الإسلامى للباحث محمد موسى عيسى        الجامعة الدولية تمنح الدكتوراة الفخرية لفضيلة الدكتور سيد عبد الحليم        مناقشة رسالة الدكتوراة للباحث / محمد محمد عبد الحكيم        مناقشة رسالة الماجستير للطالب / عبد الله البازعي        تكريم الدكتور صلاح الصاوى على قناة الحافظ        جدول المحاضرات لطلبة المدرسة في كولون        لقاء الدكتور صلاح الصاوي بالجالية اللاتينية المسلمة بمقر الجامعة الدولية لأمريكا اللاتينية بالقاهرة        مناقشة رسالة الماجستير للطالب / عبد الناصر جامع ورسمه        المال والعمل        فضل أبي بكر وعمر والعشرة المبشرين بالجنة        مناقشة رسالة الماجستير فى الإعلام للطالب مصطفى الفقيه        مناقشة رسالة الماجستير للطالب عاطف ابراهيم احمد مسعود        قام فضيلة الشيخ الدكتور صلاح الصاوي يقوم بزيارة الى مونتريال - كندا لالقاء بعض المحاضرات والدروس للجالية المسلمة هناك        مناقشة رسالة الدكتوراة للباحث مصطفى عبد الحليم بالجامعة الدولية        حقيقة الإسلام - مقالة للدكتور صلاح الصاوي        جدول المناقشات لفصل الصيف 2009        بدء الفصل الدراسى لقسم الإقتصاد        شاهد محاضرات متنوعة باستخدام احدث تقنيات التعليم عن بعد         بادر إلى تسجيل اسمك في بكالوريوس الدراسات الإسلامية والعربية  ، وماجستير الشريعة وأصول الدين        ترحب الجامعة بتلقي طلبات الالتحاق بقسم الدراسات الإسلامية والعربية لفصل الربيع        تعلن الجامعة عن فتح باب التسجيل لراغبى الالتحاق بشعبة الاعلام       
 
المحاضرون
 
التسجيل
اسم الدخول
كلمة السر
تذكر البيانات
تسجيل طالب جديد

خدمات الجامعة
البث المباشر
الاسئلة الشائعة

جدول المناقشات
المواد المتاحة
خطوات معادلة المواد
نماذج للبث المباشر
شاهد جولة تعريفية
فترة الدراسة
المقالات
الاعلانات
مجمع فقهاء الشريعة بامريكا الشمالية






علم الله تعالى وقدرته
 
قال تعالى: ( أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) [الملك: 14].
وقال تعالى: ( وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) [الأنعام: 59].
والدليل العقلي على علمه تعالى:
أن إيجاد الأشياء يستلزم الإرادة، والإرادة تستلزم العلم بالمراد.
وأن في المخلوقات من الإحكام ما يستلزم علم الفاعل لها.
ولأن العلم صفةكمال، ومن المخلوقات من هو عالم فيمتنع أن يكون الخالق لها غير عالم.
قدرة الله:
في بيان لكمال قدرته عز وجل، قال تعالى: ( وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا ) [الكهف: 45].
إن الله تعالى لا يعجزه شيئ ، وهذا النفي لثبوت كمال ضده، وكذلك كل نفي يأتي في صفات الله تعالى في الكتاب والسنة فإنما هو لثبوت كمال ضده، فقوله تعالى: ( وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) [الكهف: 49] ؛ لكمال عدله، وقوله: ( اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ) البقره: 255]؛ لكمال حياته وقيوميته، وقوله:
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ) [ق: 38]؛ لكمال قدرته، وإلا فالنفي الصرف لا مدح فيه، فقول الشاعر:
وقبيلة لا يغـدرون بذمـة ..... ولايظلمون الناس حبة خردل
لا يدل على مدح بل المراد به بيان عجزهم وضعفهم وذلك لما ذكره قبل هذا البيت وبعده وتصغيرهم بقوله قُبيلة.
ولهذا يأتي الإثبات للصفات في كلام الله مفصلاً والنفي مجملاً عكس طريقة أهل الكلام المذموم فإنهم يأتون بالنفي المفصل والإثبات المجمل، وهذا الأسلوب على ما فيه من مخالفة لطريقة الكتاب والسنة فإن فيه إساءة أدب، فلو قلت للسلطان أنت لست بزبال ولا حجام ولا حائك؟ لأدبك وإن كنت صادقاً، فإذا أجملت في النفي فقد أجملت في الأدب. والتعبير عن الحق بالألفاظ الشرعية هو سبيل أهل السنة، أما المعطلة فإنهم يجعلون ما ابتدعوه من المعاني والألفاظ هو المحكم الذي يجب اعتقاده، واعتماده، فغالب عقائدهم السلوب (( ليست بكذا(( وأكثره ليس متلقًّى من الكتاب والسنة، وأما الإثبات فهو قليل وهو أنه عالم قادر حي.
وفي قوله تعالى: ( أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ) [فاطر: 44] ، نبه في آخر الآية على دليل انتفاء العجز وهو كمال العلم والقدرة، فإن مرد العجز إما إلى الضعف أو الجهل، وقد أثبت الله في الآية علمه وقدرته فانتفى العجز، بالإضافة إلى أن العاجز لا يصلح أن يكون إلهاً، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً

المصدر  http://www.el-wasat.com/details.php?id=6939



 

© 2006 The International University in Latin America . All rights reserved.

المتصفح يحتاج الى البرامج الاتية