عربى       Spanish 
Dr. Salah's Meeting with the Muslim Community of Latin America        Free Lecture Through UIAL        watch now the samples of live broadcasting         The Beginning        Live demo       
 
Instructors
 
Registration
User Name
Password
Remember
Sign me up

Services
Live lecture

Discussions Table
Subjects
Credit Transfer
Demos
Watch training demo
Term duration
Articles
Banners





وجود الجنة والنار وأبديتهما
 
أولاً- وجود الجنة والنار الآن:
اتفق أهل السنة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن، وأنكر ذلك المعتزلة والقدرية، وقالوا ينشئهما الله يوم القيامة.
أدلة أهل السنة:
استدل أهل السنة على أن الجنة والنار قد تم خلقهما فعلاً بما يأتي:
(1) إخباره تعالى أن الجنة والنار قد أعدتا فعلاً بصيغة الماضى: فبالنسبة لخلق الجنة قال تعالى:
( سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) [الحديد:21]. وبالنسبة لخلق النار قال تعالى: ( فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ ) [البقرة: 24]. وقال: ( إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا * لِلطَّاغِينَ مَآَبًا ) [النبأ:21- 22].
(2) رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لهما، ففي ليلة المعراج رأى صلى الله عليه وسلم سدرة المنْتَهى ورأى عندها جنة المأوى. قال تعالى: ( أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ) [النجم: 13- 15].
وفي الصحيحين من حديث أنس في قصة الإسراء: (ثم انطلق بي جبرائيل حتى سدرة المنتهى، فغشيها ألوان لا أدرى ما هى، قال: ثم دخلت الجنة فإذا هى جنابذ اللؤلؤ، وإذا ترابها المسك..)
وفي صحيح مسلم من حديث أنس: ( وَأيْمُ الذي نفسي بيده لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلاً، ولبكيتم كثيراً ) ، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: (رأيت الجنة والنار).
وفي الصحيحين واللفظ للبخاري عن عبد الله بن عباس قال: انخسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم… فذكر الحديث وفيه: فقالوا: يا رسول الله رأيناك تناولت شيئاً في مقامك ثم رأيناك تكعكعت! فقال: ( إني رأيت الجنة، وتناولت عنقوداً، ولو أصبته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيت النار، فلم أر منظراً كاليوم قط أفظع، ورأيت أكثر أهلها النساء) الحديث.
(3) ما جاء في عذاب القبر ونعيمه: ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة).
وقد تقدم حديث البراء بن عازب، وفيه أنه يفرش للعبد المؤمن من الجنة، ويفتح له بابٌ إليها، ويفرش للعبد الكافر من النار ويفتح له بابٌ إليها.
(4) وعن كعب بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما نسمة المؤمن طير تعلق في شجر الجنة، حتى يرجعها الله إلى جسده يوم القيامة) فهذا صريح في دخول الروح الجنة قبل يوم القيامة.
(5) ما ثبت أن الله أرسل جبريل لينظر إلى الجنة والنار بعد خلقهما: فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لما خلق الله الجنة والنار أرسل جبرائيل إلى الجنة، فقال: اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، فذهب فنظر إليها وإلي ما أعد الله لأهلها فيها، فرجع فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، فأمر بالجنة فحُفت بالمكاره، فقال: ارجع فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فنظر إليها ثم رجع فقال: وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحد. قال: ثم أرسله إلى النار قال: اذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها، قال: فنظر إليها فإذا هي يركب بعضها بعضاً، ثم رجع فقال: وعزتك لا يدخلها أحد سمع بها، فأمر بها فحفت بالشهوات، ثم قال: اذهب فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها، فذهب فنظر إليها فرجع فقال: وعزتك لقد خشيت ألا ينجو منها أحد إلا دخلها).
وعلي القول بأن الجنة الموعود بها هي الجنة التي كان فيها آدم ثم خرج منها، فالقول بوجودها الآن ظاهر.

المصدر http://www.el-wasat.com/details.php?id=9660



 

© 2006 The International University in Latin America . All rights reserved.

Student need this program