عربى       Spanish 
Dr. Salah's Meeting with the Muslim Community of Latin America        Free Lecture Through UIAL        watch now the samples of live broadcasting         The Beginning        Live demo       
 
Instructors
 
Registration
User Name
Password
Remember
Sign me up

Services
Live lecture

Discussions Table
Subjects
Credit Transfer
Demos
Watch training demo
Term duration
Articles
Banners





الإيمان بالكتب المنزلة
 
قال الامام الطحاوى: لا نجادل في القرآن، ونشهد أنه كلام رب العالمين، نزل به الروح الأمين، فعلَّمه سيد المرسلين محمدا صلى الله عليه وسلم وهو كلام الله تعالى لا يساويه شئ من كلام المخلوقين، ولا نقول بخلقه ولا نخالف جماعة المسلمين
اما قوله: (ولا نجادل في القرآن): يحتمل أنه أراد به أنا لا نقول فيه كما قال أهل الزيغ واختلفوا، بل نقول: إنه كلام رب العالمين.... إلخ كلامه.

ويحتمل أنه أراد: أنا لا نجادل في القراءة الثابتة، بل نقرؤه بكل ما ثبت وصح، وكل من المعنيين حق.
ويشهد للثاني ما روي عن ابن مسعود أنه قال: سمعت رَجُلاً قرأ آية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ خلافها، فأخذت بيده فانطلقت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك، فعرفت في وجهه الكراهة، وقال: ( لا تختلفوا فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا )رواه البخارى

وفيه نهي عن الاختلاف الذي فيه جحد كل منهم ما مع صاحبه من الحق لأن كلاًّ منهما كان مُحِقًّا.
ولهذا قال حذيفة لعثمان: أدرك هذه الأمة كي لا تختلف كما اختلف الأمم قبلهم. فجمع الناس على حرف واحد اِجْتِمَاعًا سَائِغًا، ولم يكن في ذلك ترك واجب أو فعل محظور، لأن القراءة على سبعة أحرف جائزة وليست واجبة، رخصة من الله تعالى.
فلما خشى الصحابة أن تختلف الأمة وتتقاتل إن لم تجتمع على حرف واحد؛ جمعهم الصحابة

عليه، وهم معصومون من أن يجتمعوا على ضلالة وهذا قول جمهور السلف من العلماء والقراء.
كما أن ترتيب السور ليس وَاجِباً مَنْصُوصًا عليه بل هو جائز، ولهذا كان ترتيب مصحف عبد الله على غير ترتيب المصحف اَلْعُثْمَانِيّ، بخلاف ترتيب الآيات فإنه منصوص عليه فلم يكن لهم أن يقدموا آية على آية.
وقد ذكر ابن جرير: أن الترخيص في الأحرف السبعة كان في أول الإسلام لمشقة الاجْتِمَاع على الحرف الواحد، فلما تذللت ألسنتهم بالقراءة اجتمعوا على الحرف الذي كان في العرضة الأخيرة.

هل كان ابن مسعود يجوِّز القراءة بالمعنى؟
من نقل عن ابن مسعود أنه كان يجوز القراءة بالمعنى فقد كذب عليه، وإنما قال: نظرت إلى القراءة فرأيت قراءتهم متقاربة، وإنما هو كقول أَحدكم: هَلُمَّ، أقبل، تعال، فاقرءوا كما عَلِمْتم.
وإذا كان الله قد أمرنا أن نجادل أهل الكتاب بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، فكيف بأهل القبلة وهم بالجملة خير من أهل الكتاب، فلا يجوز أن يناظر من لم يظلم منهم إلا بالتي هي أحسن، ولا يكفر المخْطِئُ منهم قبل أن تقوم عليه الحجة التي يكفر من تركها، وقد ذم السلف أهل الأهواء وذكروا أن آخر أمرهم السيف!

وقول المصنف رحمه الله تعالى: ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ ) [الشعراء: 193]. وهو جبريل، سُمِّي رُوحًا لأنه حامل الوحي الذي به حياة القلوب إلى الرسل من البشر وهو أمين حق أمين، قال تعالى: ( نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ ) [الشعراء: 193، 194]. وقال تعالى: ( إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ * ذِي قُوَّةٍ عِندَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ * مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ )[التكوير: 19- 21].
وقوله: (فعلمه سيد المرسلين) فيه تصريح بتعليم جِبريل إياه إِبْطَالاً لتوهم القرامطة وغيرهم أنه تصوره في نفسه إلهاما.
وقوله: (ولا نقول بِخَلْقِه ولا نخالف جماعة المسلمين). لأن من قال بخلق القرآن فقد خالف جماعة المسلمين لاتفاق السلف على أنه كلام الله بالحقيقة غير مخلوق. بل قوله: (ولا نخالف جماعة المسلمين) مجري على إطلاقه: أي لا نخالف به جماعة المسلمين في جميع ما اتفقوا عليه
فإن خلافهم زيغ وضلالة.
مفاهيم هامة :
- نهى الشارع عن الاختلاف بين طرفين حال كون كلٍ منهما يحمل الحق.
- نزل القرآن على سبعة أحرف، وقراءته بها جائزة لمشقة الاجتماع على حرف واحد فى أول الإسلام.
- جمع عثمان بن عفان المسلمين على حرف واحد للقرآن خشية اختلاف الأمة فى القراءة على سبعة أحرف.
- جبريل عليه السلام هو حامل الوحى إلى الرسل

المصدر  http://www.el-wasat.com/details.php?id=8135



 

© 2006 The International University in Latin America . All rights reserved.

Student need this program